«المنشاوي»: مشروعات ماسبيرو وسور مجرى العيون تُحدث نقلة نوعية في عمران العاصمة
أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مشروعات تطوير «مثلث ماسبيرو» و«سور مجرى العيون» تمثل نقلة نوعية في الشكل الحضاري للعاصمة، وتعكس توجه الدولة نحو إعادة إحياء المناطق ذات القيمة التاريخية وتحويلها إلى مجتمعات عمرانية حديثة متكاملة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعين، بحضور مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، حيث تم استعراض نسب التنفيذ ومعدلات الإنجاز، إلى جانب الوقوف على مستجدات الأعمال الجارية.
وأوضحت المنشاوي أن هذه المشروعات تسهم في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة من خلال توفير أنماط متنوعة من الاستخدامات، تشمل السكنية والتجارية والإدارية والترفيهية، بما يعظم الاستفادة من المواقع المتميزة ويعزز جاذبيتها للاستثمار.
كما تناول الاجتماع تفاصيل تنفيذ مشروع «مثلث ماسبيرو»، الذي يضم عددًا من الأبراج السكنية والإدارية والتجارية، إلى جانب وحدات السكن البديل التي تم تسكين المستحقين بها، فضلاً عن مشروعات الأبراج المطلة على النيل وما تتضمنه من خدمات متكاملة.
وفي السياق ذاته، تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع «سور مجرى العيون»، الذي يشمل إنشاء وحدات سكنية إلى جانب أنشطة خدمية وترفيهية، بما يسهم في تطوير المنطقة ورفع كفاءتها العمرانية.
وشددت وزيرة الإسكان على ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، وتسريع وتيرة التنفيذ، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة والانتهاء من المشروعات وفق أعلى معايير الجودة.











