محافظ المركزي: ملتزمون بسعر صرف مرن.. والجنيه استعاد 50% من خسائره مؤخرًا
قال حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، إن البنك ملتزم بمواصلة سياسة سعر الصرف المرن، بما يتيح للعملة امتصاص الصدمات الخارجية، مشيرًا إلى أن الجنيه المصري أظهر تعافيًا ملحوظًا، حيث استرد نحو 50% من تراجعه السابق خلال أيام قليلة، مدفوعًا بتحسن الموارد وتوقعات تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وأوضح أن سعر الدولار كان قد ارتفع من مستوى 48 جنيهًا إلى نحو 55 جنيهًا خلال شهر، على خلفية اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، قبل أن يتراجع إلى حوالي 51.80 جنيه.
وأكد عبد الله أن الدولة نجحت منذ عام 2024 في تنفيذ إصلاحات اقتصادية جوهرية، شملت التحول إلى نظام استهداف التضخم وتطبيق سعر صرف مرن، وهو ما أسفر عن خفض معدل التضخم من ذروته البالغة 38% إلى 11% في يناير 2026، فضلًا عن ارتفاع الاحتياطيات الدولية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مسجلة نحو 53 مليار دولار بنهاية مارس 2026.
وتناول محافظ البنك المركزي تداعيات التوترات الجيوسياسية والصراعات الإقليمية على معدلات التضخم والميزان الخارجي وتدفقات رؤوس الأموال، مؤكدًا أن هذه التطورات تعكس تحسن مرونة الاقتصاد المصري وتعزز الثقة في مسار الإصلاح الاقتصادي على المدى الطويل.
وشدد على جاهزية البنك المركزي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان استقرار توقعات التضخم عند مستويات منضبطة.
جاءت تصريحات المحافظ خلال مشاركته، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في اجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية لدول مجموعة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP)، ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، وفق بيان صادر عن البنك المركزي المصري.












