«تطوير مصر» تحقق مبيعات تتخطى 43 مليار جنيه خلال 3 أشهر بدعم مشروع «المونت الجلالة»
أكد الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، أن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة يمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية الحديثة، حيث تم تصميمه ليحقق ارتباطًا متناغمًا بين الطبيعة الجبلية لجبل الجلالة وساحل البحر الأحمر، وليس كمشروع عقاري تقليدي قائم بذاته.
وأوضح شلبي أن المشروع يأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف إنشاء وجهة متكاملة تجمع بين السكن والسياحة والاستثمار، من خلال تطوير أبراج سكنية وفندقية، ومارينا دولية لليخوت، إلى جانب مركز للمعارض والمؤتمرات، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بمدينة الجلالة، بالتعاون مع الدولة.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر خلال مراحل التصميم والتنفيذ تمثل في تحقيق الانسجام البصري مع الطبيعة الجغرافية المحيطة، خاصة مع وقوع المشروع أمام سلسلة جبال الجلالة التي يصل ارتفاعها إلى نحو 600 متر، موضحًا أن تصميم الأبراج راعى هذا التوازن بحيث تتكامل مع المشهد الطبيعي بدلاً من منافسته.
وأضاف أن الواجهات المعمارية للمشروع استُلهمت من التكوينات الصخرية لجبل الجلالة، بما منح المشروع هوية معمارية مميزة مرتبطة بالمكان وتعكس حالة من التناسق بين الجبل والبحر والعمران في صورة واحدة متكاملة.
وأكد شلبي أن منطقة العين السخنة أصبحت تمثل الامتداد البحري الأهم للعاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الكبرى، لما تمتلكه من مقومات تنموية واستثمارية واعدة، لافتًا إلى أن نقل الطريق الساحلي خلف جبل الجلالة ساهم في تعزيز القيمة الاستثمارية للمشروع ومنحه واجهة بحرية مباشرة على البحر الأحمر.
وكشف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر عن تحقيق الشركة مبيعات تعاقدية تجاوزت 43 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بالإقبال القوي على مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس تنامي الطلب على المشروعات العمرانية المتكاملة التي تجمع بين جودة الحياة والفرص الاستثمارية الواعدة.
وأشار إلى أن الشركة تواصل تنفيذ خططها التوسعية وفق رؤية تستهدف تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في دعم التنمية العمرانية والسياحية في مصر، وتعزز من جاذبية المدن الجديدة كمقاصد للعيش والاستثمار.














