«المنشاوي» توجه بتعزيز التعاون مع «الهابيتات» لتطوير منظومة الإسكان في مصر
في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عقد المهندس مصطفى النجار، وكيل أول الوزارة ورئيس قطاع الإسكان والمرافق، اجتماعًا مع وفد من ممثلي مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) في مصر، برئاسة الدكتور أحمد رزق، مدير مكتب البرنامج، لبحث عدد من ملفات التعاون المشترك بين الجانبين.
ويأتي الاجتماع في إطار التعاون المستمر بين وزارة الإسكان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)، وتنفيذًا لتوجيهات وزيرة الإسكان بتعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة، وتطوير سياسات الإسكان وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.
واستعرض الاجتماع عددًا من الملفات الاستراتيجية ذات الأولوية لقطاع الإسكان، وفي مقدمتها مناقشة المنهجية والخطوات التنفيذية لتقييم النسخة المبدئية من «ملف الإسكان الوطني»، باعتباره خطوة محورية نحو إعداد سياسات إسكانية حديثة تستند إلى البيانات والمؤشرات الدقيقة، بما يواكب الطفرة العمرانية التي تشهدها الدولة، ويمهد لتحديث الاستراتيجية الوطنية للإسكان.
كما ناقش الجانبان المخرجات والتوصيات الصادرة عن ورشة عمل الإيجارات، التي عُقدت بالتنسيق مع المعمل المصري لقياس الأثر، بهدف دراسة سبل تطوير وتنظيم سوق الإيجارات، وتحقيق التوازن بين مختلف أطراف المنظومة.
وفي السياق ذاته، رحب المهندس مصطفى النجار بعقد اجتماع «مائدة مستديرة» خلال الفترة المقبلة، بمشاركة الجهات المعنية، لشرح آليات تطبيق قانون التصالح، واستعراض أبرز تعديلاته، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن آليات التنفيذ بما يسهم في تعزيز كفاءة التطبيق.
وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين وزارة الإسكان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)، بما يدعم جهود تطوير قطاع الإسكان. كما شدد المهندس مصطفى النجار على أن استمرار هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لصياغة رؤية مستقبلية متكاملة ومرنة لمنظومة الإسكان في مصر، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ويعزز كفاءة منظومة الإسكان.












