«كازاموند» تطرح رؤية جديدة لتطوير الدلتا وإعادة تقديمها كوجهة متكاملة للسكن والاستثمار
أعلنت شركة كازاموند للتطوير العقاري عن إطلاق مرحلة جديدة من أعمالها في السوق المصرية، مستندة إلى خبرات تتجاوز 11 عامًا في مجال التطوير العقاري بمنطقة الدلتا، وتهدف من خلالها إلى تقديم نموذج متكامل للمشروعات العمرانية يتجاوز مفهوم التطوير السكني التقليدي، ويدعم تحول مدن الدلتا إلى وجهات للسكن والاستثمار والترفيه والزيارة.
وتأتي الاستراتيجية الجديدة امتدادًا لمسيرة الشركة التي بدأت في مجال الهندسة والتصميم المعماري والإنشائي، قبل أن تتوسع في نشاط التطوير العقاري وتنفذ عددًا من المشروعات السكنية المتنوعة في مدن الدلتا، إلى جانب تطوير مفهوم المجتمعات السكنية البوتيك بالمنطقة.
وأوضحت الشركة أن خبرتها الممتدة في الدلتا أسهمت في تكوين فهم أعمق لطبيعة المجتمعات المحلية واحتياجات السكان، إلى جانب التعرف على الفرص الاستثمارية والإمكانات التنموية التي تتمتع بها مدن المنطقة، وهو ما يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجيتها خلال المرحلة المقبلة.
وتقوم رؤية كازاموند الجديدة على تطوير مشروعات متكاملة لا تقتصر على توفير الوحدات السكنية، وإنما تجمع بين السكن والخدمات والترفيه والمساحات المفتوحة، بما يخلق مجتمعات عمرانية متكاملة ووجهات قادرة على جذب السكان والزوار والمستثمرين.
وأكدت الشركة أن الدلتا تمتلك مقومات تؤهلها لتكون أكثر من مجرد سوق عقارية، في ظل كثافتها السكانية وموقعها الجغرافي وتنوعها الثقافي والاجتماعي، فضلًا عن فرص النمو والتوسع التي تتمتع بها مدنها، مشيرة إلى أن مشروعاتها الجديدة تستهدف المساهمة في إعادة تقديم المنطقة كوجهة جاذبة للمعيشة والاستثمار والزيارة.
وفي هذا السياق، أشارت كازاموند إلى أن أحدث حملاتها الإعلانية ركزت على الاحتفاء بمدينة دمياط ورأس البر وأهاليهما، بدلًا من الترويج المباشر لأحد مشروعاتها، في رسالة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز ارتباطها بالمجتمعات المحلية التي تعمل بها، والتأكيد على أن قيمة المدن لا تقتصر على مبانيها، وإنما تمتد إلى سكانها وثقافتها وتاريخها وتجارب الحياة فيها.
وقال محمد ثروت، مدير شركة كازاموند، إن الدلتا تمثل نقطة انطلاق الشركة، ومنها اكتسبت خبرتها في فهم طبيعة المجتمعات واحتياجاتها وطموحاتها، موضحًا أن المرحلة الجديدة لا تقتصر على إطلاق مشروعات عقارية، وإنما تستهدف تقديم رؤية مختلفة لتطوير المنطقة وخلق مشروعات ووجهات تعزز ارتباط السكان بالمكان وتجذب الزوار والاستثمارات.
وأضاف أن الشركة تتبنى مفهوم «تطوير الوجهة» بدلًا من الاقتصار على تطوير العقار، بما يجعل المشروعات الجديدة جزءًا من رؤية أوسع لإعادة اكتشاف المقومات التي تتمتع بها مدن الدلتا، وليس مجرد مشروعات منفصلة داخلها.
وأشار إلى أن الثقة تمثل أحد المحاور الرئيسية في مسيرة الشركة، موضحًا أنه خلال الأزمة الاقتصادية التي شهدها السوق المصري في 2023 وما صاحبها من ارتفاعات في تكاليف البناء، حافظت كازاموند على التزاماتها التعاقدية تجاه العملاء، وسلمت الوحدات المتفق عليها دون تحميلهم زيادات إضافية، بما ساهم في تعزيز ثقة العملاء بالشركة.
وتستهدف كازاموند خلال المرحلة المقبلة التوسع من خلال مشروعات جديدة في مدينتي دمياط الجديدة والمنصورة الجديدة، مستندة إلى ما تتمتع به المدينتان من مقومات تؤهلهما لتعزيز حضورهما على خريطة المدن الجاذبة للسكن والاستثمار والزيارة.
وترى الشركة أن إمكانات الدلتا لا تقتصر على المقومات السكانية والعمرانية، وإنما تشمل عناصر ثقافية وسياحية وإنسانية، من بينها التاريخ والتراث والحرف والصناعات المحلية والموقع الجغرافي، بما يتيح فرصًا لتقديم تجارب عمرانية مختلفة للسكان والزوار والمستثمرين.
وتتجاوز استراتيجية كازاموند التطوير العقاري المباشر إلى دعم التنمية الاقتصادية في المدن التي تعمل بها، من خلال تطوير وجهات يمكن أن تسهم في تنشيط قطاعات الخدمات والتجزئة والضيافة والترفيه، فضلًا عن خلق فرص عمل جديدة وجذب استثمارات إضافية إلى مدن الدلتا، بما يدعم نموها خارج المراكز التقليدية












