«المنشاوي» تتابع تنفيذ مشروعات الصرف الصحي بـ«حياة كريمة» في 5 محافظات
تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات الفيوم وأسيوط وسوهاج والمنيا ودمياط، والتي تنفذها الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.
وشملت المتابعة مشروعات محطات المعالجة والرفع وشبكات الانحدار وخطوط الطرد، مع التركيز على معدلات التنفيذ والالتزام بالمواصفات الفنية، وسرعة تذليل المعوقات التي تواجه الأعمال.
وأكدت وزيرة الإسكان ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات التنفيذية والشركات المنفذة، لضمان سرعة إنجاز المشروعات وتحسين خدمات الصرف الصحي بالقرى المستهدفة، دعمًا لأهداف المبادرة الرئاسية في تطوير الريف المصري.
وتضمنت تقارير المتابعة نتائج الجولات التفقدية التي نفذها مسؤولو الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، للوقوف على مستجدات تنفيذ محطات المعالجة والرفع، وشبكات الانحدار وخطوط الطرد بعدد من القرى والمراكز في المحافظات الخمس. وفي محافظة الفيوم، شملت المتابعة محطتي رفع الونايسة والحسينية، ومحطة معالجة الصرف الصحي بالعتامنة بمركز إطسا، وشبكة الصرف الصحي بقرية الحامدية، إلى جانب خط الطرد ومحطة المعالجة بقرية قصر الباسل. وفي أسيوط، تابعت الهيئة تنفيذ محطة رفع الصرف الصحي بقرية السوالم بمركز أبنوب، ومحطة معالجة العطيات القبلية بطاقة 40/60 ألف متر مكعب يوميًا، ومحطتي الرفع الرئيسيتين بقريتي المعابدة الغربية والمعابدة الشرقية، فضلًا عن محطة معالجة الكلابات بطاقة 20/40 ألف متر مكعب يوميًا، التي تخدم 12 قرية بمركز الفتح. وفي محافظة سوهاج، شملت المتابعة مشروع الصرف الصحي بقرية أولاد إسماعيل بمركز المراغة، والذي يتضمن محطة رفع وخط طرد، إلى جانب مشروع الصرف الصحي بقرية الجلاوية بمركز ساقلتة، ويضم محطة رفع رئيسية وخط طرد رئيسيًا وشبكات انحدار. وفي المنيا، تضمنت الجولات متابعة محطة رفع الصرف الصحي بكفر المغربي ومحطة المعالجة التابعة لها بطاقة 10/15 ألف متر مكعب يوميًا، لخدمة 5 قرى بمركز العدوة، بالإضافة إلى محطتي رفع الصرف الصحي بقريتي الشيخ مسعود ومفوز طيبة بالمركز نفسه. أما في دمياط، فشملت المتابعة مشروعات محطات معالجة الصرف الصحي بقرى كفر سليمان البحري وأم الرزق وكفور الغاب، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة الأعمال الجارية.












