«العبور الجديدة» تسوق فرصها الاستثمارية بتقنيات الذكاء الاصطناعي «فيديو»
أعلن المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، عن إطلاق حزمة من الفيديوهات الترويجية المتكاملة، بهدف تسويق الفرص الاستثمارية الواعدة بالمدينة، وإبراز ما تتمتع به من مقومات تنموية متكاملة.
وأوضح مراد أن الحملة الترويجية تأتي تحت عنوان:“استثمر في مصر… استثمر في مدينة العبور الجديدة”Invest in Egypt – Invest in New Obour Cityوتستهدف مخاطبة المستثمرين محليًا ودوليًا، من خلال تقديم محتوى احترافي باللغتين العربية والإنجليزية، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الفيديوهات تستعرض أبرز المناطق الاستثمارية بالمدينة، خاصة تلك المطلة على المحاور والطرق الرئيسية، والتي تمثل قيمة مضافة حقيقية للمشروعات الاستثمارية، ومن أهمها الطريق الدائري الأوسطي، والطريق الدائري الإقليمي، وطريق القاهرة – الإسماعيلية الصحراوي، بما يوفر مواقع استراتيجية جاذبة لمختلف الأنشطة الاستثمارية.
كما تناولت الحملة إبراز التنوع الكبير في مشروعات الإسكان بمدينة العبور الجديدة، والتي تلبي احتياجات مختلف شرائح الدخل، بدءًا من الإسكان الاجتماعي، مرورًا بالإسكان المتوسط، وصولًا إلى المشروعات السكنية المتميزة، بما يعكس رؤية الدولة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سكن ملائم لجميع المواطنين.
وأضاف رئيس الجهاز أن الفيديوهات سلطت الضوء على حجم مشروعات البنية التحتية التي تشهدها المدينة، والتي تتواكب مع حجمها العمراني الكبير، حيث تجاوزت مساحة المدينة ٥٩ ألف فدان، وتم تنفيذ شبكة متكاملة من المرافق والطرق والمحاور، بما يواكب خطط التنمية المستقبلية ويعزز من جاهزية المدينة لاستيعاب المزيد من الاستثمارات.
واعتمدت على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عرض الفرص الاستثمارية، وإبراز الرؤية المستقبلية للتنمية العمرانية بالمدينة، بصورة حديثة وجاذبة تعكس حجم التطور الذي تشهده المدن الجديدة في الجمهورية.
ويأتي إطلاق هذه الفيديوهات بالتزامن مع إجازة عيد الفطر المبارك، بما يسهم في تحقيق انتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستثمرين والجمهور.
وأكد المهندس محمود مراد استمرار جهاز مدينة العبور الجديدة في تبني أحدث أدوات التسويق والترويج، بما يعزز من تنافسية المدينة ويضعها في مصاف المدن الجاذبة للاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي.










