«جيه إل إل»: سوق عقارات القاهرة يُظهر مرونة قوية رغم الضغوط.. وزخم في المعروض خلال 2026
كشفت جيه إل إل عن تسجيل سوق العقارات في القاهرة أداءً مرنًا خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعًا بزيادة ملحوظة في المعروض عبر مختلف القطاعات، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
وأوضحت الشركة، في تقريرها الأخير الصادر اليوم، أن إجمالي مخزون المساحات المكتبية بالعاصمة بلغ نحو 2.8 مليون متر مربع، عقب تسليم أكثر من 100 ألف متر مربع من المساحات الجديدة، مع استحواذ القاهرة الجديدة على النصيب الأكبر من هذا المعروض.
وأشار التقرير إلى استمرار الطلب على المساحات المكتبية عالية الجودة، حيث استقر معدل الشواغر عند 9%، بالتزامن مع نمو ملحوظ في المساحات المرنة، التي تشهد توسعًا سريعًا في السوق المصري. وفي قطاع الضيافة، سجل السوق دخول نحو 280 غرفة فندقية جديدة خلال الربع الأول، ليرتفع إجمالي المعروض إلى قرابة 29 ألف غرفة، مع توقعات بإضافة 2560 غرفة أخرى بنهاية العام، في ظل توجه متزايد نحو الشراكات مع العلامات العالمية، بما يدعم مستهدفات السياحة ضمن رؤية مصر 2031.
أما قطاع التجزئة، فقد حافظ على أداء متماسك، حيث تراجع متوسط معدلات الشواغر في المراكز التجارية الإقليمية إلى 6%، مقارنة بـ7.2% خلال نفس الفترة من العام الماضي، رغم التحديات التي تواجه القوة الشرائية.
وفيما يتعلق بالسوق السكني، ارتفع إجمالي المخزون إلى نحو 333.5 ألف وحدة، مع تسليم 8 آلاف وحدة خلال الربع الأول، وتوقعات بإضافة 42 ألف وحدة جديدة خلال 2026.
ورغم تباطؤ المبيعات نتيجة الضغوط الاقتصادية، شهدت الإيجارات نموًا ملحوظًا، خاصة في مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة.
وقال أيمن سامي، رئيس مكتب الشركة في مصر، إن السوق أظهر قدرة عالية على التكيف مع المتغيرات، مدفوعًا بإعادة التموضع الاستراتيجي للمطورين والمستثمرين، بما يعزز من جاذبية القطاع على المدى الطويل.
وأكد التقرير أن استمرار الاستثمارات في البنية التحتية، إلى جانب تنامي مكانة القاهرة إقليميًا، سيدعم الطلب المستقبلي، رغم حالة عدم اليقين على المدى القصير.










